هيفاء وهبي: أنا تحت أمر السيد نصرالله فيما يطلبه مني، و"حماسنا" تدعوها للإحتشام2008-08-26

دعت حركة المقاومة الإلكترونية، المعروفة اختصارا بـ"حماسنا"، حزب الله اللبناني للتأثير على المطربة الشهيرة هيفاء وهبي، وحثها على الاحتشام بعد تصريحات نسبت لها مؤخرا أنها "تحت أمر الحزب وقائده السيد حسن نصرالله".
وفي بيان "مثير" نشرته الحركة على موقعها بالانترنت، قالت إنها "تهيب بالمسؤولين في الحزب بانتهاز الفرصة واستغلال تصريحات هيفاء للاحتشام والالتزام بالقيم الإسلامية".
وتضع حركة المقاومة الإلكترونية المغنية اللبنانية على قائمة سوداء منذ 4 أعوام، وتتهمها بنشر "التعري والقيام بمظاهر الإغراء في كليباتها".
وهذه هي المرة الثالثة التي تدعوها إلى الاحتشام، وكانت المرتان السابقتان موجهتان لها مباشرة.
وكانت جريدة "الراية" القطرية، وبعض المواقع الإلكترونية، نقلت عن وهبي رغبتها "بالالتحاق بصفوف المقاومة اللبنانية تحت قيادة السيد حسن نصر الله".
وفسّرت هذه الحماسة التي انتابتها مؤخرا، بعدة أسباب، منها مناسبة مرور عامين على الحرب اللبنانية، وإعادة آخر الأسرى من السجون الإسرائيلية.
وقالت "أعرف أنه من الصعب علي الوصول إلى السيد، ولكنني سأحاول الالتقاء به، وأبلغه شخصيا بأنني تحت أمره في كل ما يطلبه مني واجبي الوطني". واستطردت "يشرفني أن أقف تحت امرته".
ووجدت "حماسنا" هذه التصريحات فرصة ذهبية لتحقيق أمانيها "باحتشام هيفاء وهبي" وفق تصريحات مسؤول موقعها الإلكتروني محمد السيد لـ"العربية.نت".
وقال "كونها قالت إنها تحت امر السيد نصرالله في كل ما يطلبه منها واجبها الوطني، فإننا نعتبر أن نبذ التعري والاسفاف والظهور بملابس محتشمة من أجل حماية الأجيال الجديدة، هو أول الواجب المطلوب منها".
وأضاف: لم نطالبها أبدا في هذه المرحلة بارتداء الحجاب، فإذا فعلت فهو خير وبركة، وإذا لم تفعل فلا أقل من أن تتوقف عن ممارسة الاغراء في ملابسها وأدائها لأغنياتها، وهذا ما نتمناه من تأثير حزب الله عليها وفقا لتصريحاتها.
وعن سبب اصرار حركة المقاومة الالكترونية على ملاحقة هيفاء وهبي دون غيرها بدعوات الاحتشام قال السيد "لأنها بلغت الذروة في التعري، فلو نجحنا في تحشيمها، فإننا سنسد بابا كبيرا أمام من يتخذها قدوة من الأخريات".
وأشار إلى أنهم "شعروا بارتياح كبير من التصريحات المنسوبة لها بخصوص حزب الله والسيد حسن نصرالله، ويعتقدون أنها ستنفذ ما يطلب منها إذا كانت صادقة في مشاعرها".

Maskhara
it is so ironic and shameful to relate such a cheap and insignificant person like Haifa Wahbeh to Hizb allah or hamass or any other patriotic or religious or political Group.
Really... enough this Maskhara