استنساخ حكاية سوزان تميم و هشام مصطفى في "بنت من الزمن ده"2008-09-22

بعد أن أصبحت قضية مقتل سوزان تميم وإتهام رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى هي حديث الشارع المصري، ترددت أقاويل قوية أن مسلسل "بنت من الزمن ده" الذي تقوم ببطولته داليا البحيري بأن حلقاته الأخيرة تحتوي على تلميحات تخص القضية وعلاقة هشام بسوزان.
حيث يلعب أحمد سعيد عبدالغني دور رجل أعمال متضخم الثروة والعلاقات والنفوذ، ويصل لمراكز سياسية بارزة ويقيم علاقة سرية مع مطربة لبنانية جاءت للقاهرة واستقرت بها، ثم تتوطد علاقته بها وينفق عليها أموالا ضخمة وتتسبب له في الكثير من المشاكل التي تهدد مركزه السياسي والأسري، حيث إنه متزوج وله أولاد كما أنه ينتمي لعائلة كبيرة ووالده يحتل مكانا علميا وسياسيا في الدولة، وتتطرق بعض حلقات المسلسل لعلاقات هذه المطربة المتعددة مع عدد من رجال الأعمال المصريين والخليجيين .
هذه الأحداث المتطابقة تماما مع حكاية وعلاقة هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم بإستثناء حادث القتل، جعل بعض المسئولين بالرقابة يتحفظون على هذه الحلقات .
محمد الغيطي مؤلف المسلسل أكد لـ"الفجر" "أن الرقابة عند مشاهدتها المسلسل وحلقاته بالكامل أشادت به وقالت أنه من أفضل المسلسلات التي ستعرض في رمضان، وحكاية تطابق علاقة رجل الأعمال والسياسي البارز مع المطربة اللبنانية جاءت بشكل ودي جدا، وليس حقيقيا أن هناك تحفظا رسميا على الحلقات، ويهمني أن اؤكد أن عند كتابتي للمسلسل لم تكن قضية سوزان تميم وهشام مصطفى ولدت من الأصل أو تم الكشف أساسا عن علاقتهما السرية، ولكن لا أنكر أن ما كتبته تحديدا حول علاقة السياسي ورجل الأعمال باللبنانية جاء من شواهد واقعية صادفتها وعايشتها ورأيتها بعيني وكثيرا ما رأيت مطربات أو ممثلات لبنانيات على علاقة برجال أعمال وسياسيين".
تعليقات
عادل معتوق سبب ماساتها سوزان
عادل معتوق سبب ماساتها
سوزان تميم من اشرف النساء واطهر امراه ولكن وسائل الاعلام قامت بتشويه سمعتها وسمعة عائلتها وهم عائله محترمه ومحافضه جداوسبب نهايتها البشعه انها متمرده وجميله جدا وطمو حه وذكيه وتعشق الفن والحريه وطوال عمرها وهي امراه متدينه وذات اخلاق عاليه ومن عائله متدينه وهي تميل الى اخيها ووالدتها اكثر من ابيها بسبب عدم رغبته دخولها الفن وكانت تسميه رجعي ولكن معتوق شوه سمعتها في حياتها وهاهو يكمل انتقامه منها ومن عائلتهابعد وفاتها بنشر الالكاذيب وعائلتهاجدا محافضه ومحترمه وعائلة تميم من ارقى العائلات في بيروت وسبب مقتلها انها كانت متمرده تريد ان تحقق استقلالها
وعادل معتوق هو قاتلهاالاول لانها جعلها هاربه وحرمها من الفن وجعل حياتهاجحيم من الغربه والحرمان من الغناء الذي تعشقه
عادل معتوق سبب ماساتها سوزان
عادل معتوق سبب ماساتها
سوزان تميم من اشرف النساء واطهر امراه ولكن وسائل الاعلام قامت بتشويه سمعتها وسمعة عائلتها وهم عائله محترمه ومحافضه جداوسبب نهايتها البشعه انها متمرده وجميله جدا وطمو حه وذكيه وتعشق الفن والحريه وطوال عمرها وهي امراه متدينه وذات اخلاق عاليه ومن عائله متدينه وهي تميل الى اخيها ووالدتها اكثر من ابيها بسبب عدم رغبته دخولها الفن وكانت تسميه رجعي ولكن معتوق شوه سمعتها في حياتها وهاهو يكمل انتقامه منها ومن عائلتهابعد وفاتها بنشر الالكاذيب وعائلتهاجدا محافضه ومحترمه وعائلة تميم من ارقى العائلات في بيروت وسبب مقتلها انها كانت متمرده تريد ان تحقق استقلالها
وعادل معتوق هو قاتلهاالاول لانها جعلها هاربه وحرمها من الفن وجعل حياتهاجحيم من الغربه والحرمان من الغناء الذي تعشقه
سوزان تميم امراه دمرها
سوزان تميم امراه دمرها جمالها
سألتها: بما أنك حاصلة على كل شيء، وتعيشين في مستوى لا تحلم به أي إمرأة، جاه، ومال، وطائرات خاصة، وحراس شخصيين، لماذا هذا التمسك بالفن، إذا كان الثمن كل هذا التعب والعذاب. كان ردها كل هذا لا يساوي نجاح أغنية واحدة أغنيها بصوتي، لا أريد مالاً، ولا جاهاً ، أريد أن أغني". سوزان تميم امراه دمرها جمالها وذهبت ضحية الرجال والظروف






احد الاصدقاء المقربين من
احد الاصدقاء المقربين من سوزان تميم قال كانت طيلة حياتها إنسانة تائهة تبحث عن وجودها، لم يمر أحد في حياتها ساعدها على تحقيق ذاتها بالطريقة التي كانت ترغب بها، كانوا يغدقون عليها المال وهي لم تكن تسعى للمال، كانت تريد الإستقرار، وفي الوقت نفسه الإستقلالية ، أن يحترم المقابل قرارتها، وحاجاتها، ورغباتها، وطموحاتها في تحقيق كيان خاص بها، في ألا تكون تابعاً لأحد، وخاضعة لرغباته وسلطته طيلة الوقت”.
ويكمل: “كل شخص أحب سوزان أو إرتبط بها كان يريدها له لوحده، لا اعرف مالسر لكن كل أنسان عرفته كان يريد أن يتملكها، لم يحتمل كونها مشهورة، ونجمة، ومحاطة بالمعجبين، ربما كان الخوف من خسارتها يتحول الى تملك مرضٍ، بينما كانت هي تطمح الى أن تكون فنانة ونجمة، ولها كيان، وقريبة من الناس، ومحاطة بهم”ويضيف سوزان كانت تكره كلمة “لا”، لأنها طموحة وتعرف جيداً الى أين تريد الوصول كانت تتخذ قراراتها وتمضي في الحياة، وربما كان هذا أحد أبرز عيوبها إندفاعها، ، ووقعت عقد إنتاج مع شركة روتانا، وأصدرت البوم “ساكن” وحققت من خلاله نجاحاً ونجومية، وهنا بدأت المشاكل بينها وبين عادل، الذي أراد لها أن تعتزل الفن، أي أن تعتزل كل طموحها في الحياة، وتتخلى عن كل أحلامها، وهو الأمر الذي رفضته طبعاً، كانت العلاقة بينهما متوترة، هو يريدها له فقط، ويغار عليها بشكل كبير، إذا رآها تسلم على أحد في الشارع يخلق معها مشكلة، عندما سافرت الى تركيا لتصوير فيديو كليب، حصلت بينهما مشاجرة كبيرة بسبب غيرته، فجمالها لافت، ولا يمكن أن يراها أحد دون أن تلفته وينظر اليها نظرة إعجاب، وهي كانت ودودة ولطيفة مع الجميع، وبسبب الغيرة عادت مجدداً الى دوامة القمع التي لطالما أرادت الفرار منها وهربت منه و هنا بدأ عادل يستفزها، منعها من الغناء، وحرمها من دخول بيروت، وإدعى عليها بالسرقة، وتسبب بإنهاء تعاقدها مع شركة روتانا، وصلت الى مرحلة أنني إذا أردت نشر صورة لسوزان، يمنعني محاميه من ذلك، بموجب العقد الذي كان بينهما لا يحق لها ان تجري لقاءً، أو تنشر صورة، أو تعمل، أو تغني، دون موافقة شركته. في هذه الفترة عاشت مرحلة عذاب نفسي كبير، كانت لا تريده في حياتها، وهو يحاول تدميرها كإمرأة، وكفنانة، لأنه لم يتقبل رفضها له”.