تأجيل World Music Awards إلى صيف 2010 2009-11-19

حددت إدارة احتفالية ورلد ميوزيك أوورد World Music Awards الغنائي العالمي موعدا جديدا لإقامة حفل توزيع جوائزها، واختارت إقامته في 18 مايو /أيارعام 2010.
كان الحفل من المفترض أن يقام في الثالث من نوفمبر/تشرين ثاني 2009، وتم تأجيله وبالتالي فلن يقام الحفل خلال 2009، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا للمهرجان السنوي الذي يقام منذ 20 عاما.
وكانت التقارير تشير إلى أن المرشحين لنيل الجائزة هذا العام حسب مبيعات الألبومات كل من عمرو دياب وشيرين وتامر حسني وجورج وسوف وأنغام وجنات.
إلا أن أقاويل أخرى كانت تشير إلى أن المنافسة منحصرة أكثر على الثلاثة عمرو وشيرين وتامر، حيث أن الأول والثانية تحاول شركة روتانا شراء الجائزة لهما، في حين أن الثالث يحاول مع شركته عالم الفن الحصول عليها.
ثم ظهرت شيرين على أغلفة المجلات لتعلن أن الجائزة عرضت عليها لشرائها مقابل أن تدفع 30 ألف دولار، وأنها رفضتها ولن تدفع حتى ثلاثة جنيهات مقابل الحصول عليها!
كما أوضح حسام مصطفى المتحدث الرسمي باسم شركة روتانا موقف الشركة من الجائزة قائلا: "إن شركة روتانا للإنتاج والتوزيع الفني لا تزال عند قرارها تجاه عدم إرسال مبيعات مطربين الشركة لإدارة الجائزة، كما سبق وأعلن سالم الهندي رئيس الشركة، في أحد المؤتمرات الصحفية عام 2008".
وأكمل: "كان موقفنا هذا ردا على الشائعات التي رددها البعض حول دفع الشركة لمبالغ مالية، ليحصل عليها مطربيها."
وعن موقف الشركة في حالة طلب إدارة الجائزة لتقارير مبيعات ألبومها، قال المسؤول الإعلامي لروتانا: "في هذه الحالة سيتم بحث الأمر داخل الشركة واتخاذ القرار المناسب."
وتمنح جائزة الموسيقى العالمية وورلد ميوزك أوورد للمطربين الأكثر مبيعا خلال العام، وحصلت اللبنانية نانسي عجرم على جائزة منطقة الشرق الأوسط لعام 2008 عن مبيعات ألبومها "بتفكر في إيه".
وحصل عليها عمرو دياب عام 2007 عن مبيعات ألبومه "الليلا دي"، وهي المرة الثالثة التي ينال فيها دياب الجائزة نفسها، حيث نالها أول مرة عام 1998 مع ألبومه "نور العين"، وعام 2002 مع ألبوم "أكتر واحد بيحبك".
في حين أن اللبنانية إليسا حصلت عليها في الوطن العربي عامي 2005 و2006 على التوالي عن مبيعات ألبوميها "أحلى دنيا" و"بستناك" على الترتيب.
وحصلت عليها المطربة لطيفة عام 2004 عن مبيعات ألبومها "ما تروحش بعيد".




تعليقات