تشديدات أمنية في حفل عمرو دياب في الكويت2009-03-14

ألهب النجم المصري عمرو دياب حماس جمهور الحفل الثالث من مهرجان "ليالي فبراير" بالكويت مساء امس الجمعة 13 مارس/آذار، الذي ضم إلى جانبه المطربتين الكويتية نوال واللبنانية إليسا.
وحاول كويتيان احتضان عمرو دياب في أثناء نزوله عن خشبة المسرح لتحية شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن الأمن تدخل وهاجمهما بالضرب، خوفا من أي حدوث خروقات في الحفل.
وكان دياب قد حضر إلى مكان الحفل قبل بدء فقرته بدقائق معدودة، فغنى ساعتين وسط حالة من التواصل الواضح مع الجمهور شهدت فترات من التوتر بسبب التشديدات الأمنية التي وصلت إلى منع الجمهور من الإقتراب منه، والتشديد عليه بعدم النزول عن المسرح لتحية الحضور كعادته.
ورغم أن دياب بدا ملتزما بما طلبه منظمو الحفل، إلا أنه لم يتحمل الضغوط في النهاية عندما منع الأمن إحدى ذوات الإحتياجات الخاصة من الوصول إليه لتحيته بشكل أثار استهجانا واسعا، فقام المطرب العربي الأشهر بترك مكانه على المسرح والنزول إليها ضاربا عرض الحائط بالاشتراطات الأمنية، قائلا بصوت مسموع "مش عاوزهم يخسروني جمهوري"، وسط تصفيق حاد تحية له على موقفه.
ورفض عمرو دياب تقديم أي من أغنيات ألبومه الجديد، على رغم ورود الكثير من الأخبار التي أكدت أنه سيقدم عددا منها كعادته في الحفلات التي تسبق طرح ألبوماته.
وقال للجمهور "كفاية الأغنيات اللي اتسرقت، أنا لو غنيت حاجة جديدة هتتسرب للإنترنت بعد ساعة"، تعليقا على تسرب أربع من أغنيات ألبومه الجديد مؤخرا.




تعليقات