ShooFeeTV Forums

اخبار كسر الحصار عن غزة وعن السفينة التركية

الشرطة الإسرائيلية تعتقل

الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية

والشيخ حماد دعيبس رئيس الحركة الاسلامية في الشق الجنوبي

ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للعرب في اسرائيل

وتقتادهم الى المحكمة الإبتدائية في عسقلان لمحاكمتهم

وتطالب بتمديد فترة محاكمتهم

 

يصل خلال 6 أسابيع..الحملة الدولية تُعد لأسطول بحري جديد إلى غزة

 

كشف رئيس مركز العودة الفلسطيني ماجد الزير النقاب؛ عن أن الحملة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، بدأت في الإعداد لأسطول بحري جديد سيذهب إلى قطاع غزة خلال ستة أسابيع من الآن، في إشارة إلى التضامن الدولي الكبير مع قطاع غزة وتحدي التهديدات والجرائم الصهيونية.

وأوضح الزير في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في تظاهرة شعبية كبيرة ضمت عدة آلاف من الفلسطينيين والأقليات المسلمة في بريطانيا أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن؛ أن المتظاهرين أمام مقر الحكومة البريطانية يريدون الكشف للعالم أن ما فعله الكيان الصهيوني أمام عدسات التلفزيونات الدولية بالمتضامنين العزل لا يساوي شيئًا أمام ما تفعله خلف هذه العدسات بالشعب الفلسطيني المحاصر.

وأضاف أن الحملة الدولية لكسر الحصار عن غزة بدأت في الإعداد لأسطول بحري جديد سيتوجه إلى قطاع غزة خلال 6 أسابيع، والتحركات الجماهيرية السلمية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني ستستمر، ونحن على اتصال مستمر مع الحكومات الأوروبية التي أصبحت معنية بما يتعرض له مواطنوها المتضامنون مع الشعب الفلسطيني، ونحن جزء من تحالف دولي لرفع الحصار المفروض عن الشعب الفلسطيني سنستمر في كشف العدوان الصهيوني أمام العالم".

وكانت قوات الاحتلال الصهيونية شنت عدوانًا شرسًا فجر الاثنين على المتضامنين الدوليين القادمين إلى قطاع غزة ضمن "أسطول الحرية " أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.

 

رفح

 

ضبطت الأجهزة الأمنية المصرية شاحنة تقل كميات كبيرة من المواد الغذائية أثناء توجهها إلى الحدود الدولية، تمهيدا لتهريبها إلى قطاع غزة عبر الأنفاق الحدودية.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن مصدر أمني مصري قوله إنه تم ضبط الشاحنة في كمين أمني في مدينة رفح، مشيراً إلى أنها كانت تحمل كميات كبيرة من الحلوى والمواد الغذائية الخاصة بالأطفال إلى جانب مواد غذائية متنوعة، كانت داخل عبوات جاهزة للتهريب.

وتم التحفظ على الشاحنة وما تحمله من مواد غذائية، فيما تم إخطار الجهات المعنية التي تولت التحقيق.

 

البحريه الاسرائليه تستولى على لاب توب كويتى للاخت هيا الشطى و تلغى مدونتها

 

7 سفن لم تتعرض لهجوم بالرصاص الحي الا سفينة واحدة , وهي سفينة مرمرة هذة السفينة الاسطورة التي تضم مجموعة الاتراك والكويتيين تعرضت لأشد هجوم بالرصاص الحي على اخواننا الأتراك واهلنا الكويتيين, وكانت هناك وردة الكويت الله يحفظها .

هيا الشطي هذة البنت الكويتية ذات السبعة وعشرون ربيعا سطرت اجمل واسمى معاني الحب والتضحية الانسانية, وعرف عن الأسيرة تدينها وحبها لخدمة الأنسانية وكانت هي المثال الحي للبنت الكويتية المثقفة والمتدينة وليس كما يحاول البعض من القنوات الهابطة بقصد تشوية صورة البنت الكويتية كبنت لا تصون شرفها ولا تهتم الا بسخائف الامور ومتابعة الموضة والافلام والخروج بلا هدف والتعرف على رجال غرباء ومتابعة المغنيين والمغنيات وبرامج السخافة من فوضة ولا موضة وستار اكادمي, فوالله يا هيا انتي المثال الحق لبنات الكويت انت تمثلين العزة و الكرامة للشعب الكويتي,

 

ونعود الى وردة الكويت هيا الشطي هي الان في قلب السجون في حيفا مع اخواتها الفلسطينيات, واعلم انها تعيش اجمل لحظات حياتها بقرأة القرأن والصلاة والترفع عن عالمنا الدنيوي, فعندما يكون هم الانسان مساعدة الناس ويحمل قضية في قلبة يترفع عن ترهات الدنيا ويعيش لحظات ايمانية مع الله وبسعادة لا مثيل لها ولا توصف,

وهذة ما كتبتة الاخت هيا الشطي مساء امس قبل الهجوم الاسرائيلي عليها وعلى سفينتها مرمرة في ساعات الفجر بالرصاص الحي.

 

حياتي كلها لله
أحسست بيد حانية تمسح على رأسي و تحاول إيقاظي لفجر جديد .. أو للفجر الأول على تلك السفينة .. سفينة الحرية .. المضحك في هذا الموضوع أننا الشابات و النساء و الأطفال مخصص لنا مكان واحد .. إستغربت أن الجميع نائم ورؤسهن مغطاة بشكل أو بآخر .. حاولت تعديل حجابي بفكه و إعاده وضعه ففوجئت بتلك الأخت التركية تصرخ بي خائفة و تحاول إرجاع الحجاب لمكانه .. ثم إكتشفت أن هناك كاميرات في كل مكان تصورنا على متن السفينة .. إستوعبت أننا في ”غزة أكاديمي” .. لكن الفرق الوحيد أن متابعينا هم من النخبة.

هيا الشطي.
سفينة مرمرة اسرائيل تلغي مدونة الكويتية هيا الشطي:

بعد ان سرق المجندون الصهاينة الاب توب الخاص للكويتية لهيا الشطي تم الغاء مدونتها والغاء ما كتبتة عن تجربتها , ونقول انك ترفعين الرأس يا بطلة الكويت

 

 

 

نشر الصحفي الاسرائيلي رون بن يشاي، مراسل موقع صحيفة يديعوت احرونوت , تقريره حول ما حدث اثناء هجوم القوات البحرية الحربية الاسرائيلية على اسطول الحرية.

وقال وهو يسرد من وجهة نظره الصحافية ما حدث : "دقائق معدودة قبل السيطرة على سفينة مرمرة فجر يوم الاثنين , استقبل قائد الحملة الاسرائيلية معلومات عن وجود ما يقارب الـ 20 شخصا على سطح السفينة العلوي هناك كان من المفروض ان تنزل طائرة الهيلكوبتر، المجموعة الاولى من افراد الفرقة البحرية 13 . حسب الخطة الاصلية , كان على الطائرة ان تهبط على السطح العلوي للسفينة ومن هناك سيواصل افراد الجيش الاسرائيلي نحو جسر السفينة , من اجل ابلاغ قبطان مرمرة ان يوقف الابحار.
التوقعات كانت ان يحاول الاشخاص على متن السفينة المقاومة بصورة طفيفة , احتمال مع القليل من العنف بنمط احداث بلعين , لذلك قرر قائد الحملة ان يحضر طائرة الهيلكوبتر الى سقف السفينة. الحبل الاول الذي من خلاله كان افراد القوة الاسرائيلية سيتسللون الى السفينة، سيطر عليه الافراد من سفينة مرمرة ومعظمهم من الاتراك , وتم ربطه على احد الاعمدة, على امل ان يوقعوا الطائرة , ومقاتلو البحرية 13 قرروا مواصلة الحملة.
واحدا تلو الاخر بدا افراد الكوماندو البحري بالنزول بواسطة الحبل , وقتها حدث ما لم يكن متوقعا : "افراد المرمرة الذين انتظروا قوات الكوماندو على السقف استلوا العصي , ومواسير حديدية ومطاطات مع "جيلات- بنانير" زجاجية , وباشروا بضرب كل جندي هبط عن طريق الحبل من الطائرة , المقاتلين اضطروا للهبوط واحدا تلو الآخر وقد وقعوا بايدي افراد سفينة مرمرة , وضربوا من قبل المرمرة , لكن حاولوا الرد على المقاومة.
ولسوء الحظ الجنود الاسرائيليون كانوا مزودين فقط ببنادق الالوان التي تستخدم لتفريق المظاهرات الخفيفة , امثال مظاهرات بلعين. ولكن كرات الالوان لم تثر الرعب لدى النشيطين الذين قاموا بضرب الجنود بصورة مبرحة وحاولوا خطف سلاحهم.
احد المقاتلين الاسرائيليين الذي احتاج مساعدة زميله في الطاقم , وقع بايدي المخلين وتلقى ضربات صعبة. بحوزة مقاتلي البحرية كان يوجد مسدساس , يستخدمونها فقط اذا شعروا بخطر على حياتهم. عندما هبطوا بالحبل من الطائرة صرخ الجنود على بعضهم البعض " لا تطلقوا النار لا تطلقوا النار" , رغم الضربات التي تلقوها من افراد اسطول البحرية بسفينة مرمرة.
قوات الكوماندو البحرية جهزت على اساس التعامل مع ناشطين سياسيين يتظاهرون , ولكن لم تجهز للتعامل مع مقاتلي شوارع مدربين , وعليهم حسب التعليمات، ان يحاولوا اقناع الممانعين واذا لم يقتنعوهم ان يستخدموا كرات الالوان , وفقط في حالات متطرفة سمح لهم باستخدام المسدسات.
التوجه السريع والمخطط له عبر جسر القيادة تحول الى مستحيل , حتى عندما وصلت طائرة اخرى وعلى متنها المزيد من
المقاتلين. "ارموا قنابل صوتية" , صرخ قائد البحرية الذي راقب فريقه , وكان يراقبه قائد القوات البحرية الذي لم يكن بعيدا عنه , على قارب سريع تابع للبحرية 13 , مع كل القوات التي حاولت التسلق من المؤخرة الى داخل السفينة.
الجنود قذفوا القنابل الصوتية , الامر الذي جعل المخلين وعددهم اصبح اكثر من 30 على سقف السفينة يزيدون ضرباتهم للجنود , الذين واصلوا التزحلق نحوهم عبر كابل الطائرة. وفي لحظة معينة اقتاد المخلون واحدا من طاقم البحرية الاسرائيلية , سرقوا مسدسه ورموه من السقف العلوي للسقف السفلي في السفينة , من ارتفاع 10 امتار , الجندي فقد وعيه واصيب بصورة خطيرة برأسه".

"بعد مرور نصف ساعة من اطلاق النار"
وأضاف رون بن يشاي:"فقط بعد هذه الاصابة للقوات الاسرائيلية , طالب افراد البحرية تصريحا من قائد القوة باطلاق الرصاص الحي . القائد صرح لهم بذلك : بامكانكم اطلاق الرصاص الحي. سحبوا مسدساتهم وبداوا باطلاق النار على قدمي المخلين , الامر الذي اوقفهم. وحاليا , بدأ المخلون والمشاغبون بتبادل اطلاق النار نحو مقاتلي البحرية الاسرائيلية.
‘شاهدت مقدمة فوهة بندقية تخرج من بيت الدرج‘، ذكر مقاتل البحرية ,مضيفا: ‘انه اطلق الرصاص نحونا ونحن اطلقنا نحوه , لم نر ان كنا اصبناه , بحثنا عنه ولكننا لم نجده. جراء اطلاق النار علينا من قبل المخلين والمشاغبين الذي على ما يبدو اطلقوا النار علينا من مسدسات خطفوها من جنود البحرية , اصيب جنديان , واحد في ركبته وفخذه وآخر في بطنه‘.
وخلال المواجهات تم طعن مقاتل آخر من البحرية بواسطة سكين. وفي تفتيش اخر اجرته قوات البحرية على سفينة مرمرة وجد مقاتلوها مجموعة من الاسلحة البيضاء , عصي , مواسير حديدية , سكاكين ومطاطات لرشق الحجارة تسلح بها المخلون قبل سيطرة قوات الجيش عليها. وعلى ما يبدو فانهم كانوا مستعدين بشكل جيد. بعض ركاب السفينة جلسوا ارضا وبضربات على اصابع المقاتلين حاولوا منعهم من السيطرة على السفينة , وفقط بعد مرور نصف ساعة من اطلاق النار بين الطرفين واستخدام مفرط للعصي والمواسير الحديدية والسكاكين استطاع مقاتلو البحرية الوصول للجسر والسيطرة على مرمرة".

"لو كان التخطيط جيدا لما أُشبع الجنود الاسرائيليون ضربا"
وجاء في تقرير الصحفي ايضا:"على ما يبدو أن الخطا كان في التخطيط للحملة , قدروا ان الحديث يدور فعلا عن نشطاء سياسيين , وافراد منظمات انسانية يريدون الاستفزاز السياسي , لكنهم لم يتوقعوا العنف الوحشي , اعتقدوا ان يواجهوا مقاومة تشبه مظاهرات بلعين ولكن اصطدموا بمقاومة باكوك. القوة التي تسللت من الطائرات لم تكن كبيرة , بضع عشرات , كان من الصعب عليها مواجهة المجموعة الكبيرة التي انتظرتهم.
والخطا الثاني هو ان قائد القوة لم يعر ما يكفي من الانتباه لمسألة وجود مجموعة من الرجال بانتظار المقاتلين على سقف السفينة. لو عولج هذا الامر باكثر جدية , لو قذفوا من الطائرات قنابل غاز مسيل للدموع واخرى دخانية , كانت ستمكن المقاتلين السيطرة على الامر دون الوقوع في ايدي المخلين والمشاغبين الذين اشبعوا الجنود الاسرائيليين ضربا واحد تلو الاخر".

For better experience we recommend using Firefox 3.0 Spreadfirefox Affiliate Button